وزير الاتصالات: سلة قصة نجاح وطنية بحراك بلغ 36 مليار ريال

وزير الاتصالات: سلة قصة نجاح وطنية بحراك بلغ 36 مليار ريال

حين يقدم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات منصة سلة ضمن (قصص النجاح العظيمة)، تصبح الأرقام شهادة على أثر تجاوز حدود المنتج التقني إلى الاقتصاد والمجتمع.

حين يقدم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات منصة سلة ضمن (قصص النجاح العظيمة)، تصبح الأرقام شهادة على أثر تجاوز حدود المنتج التقني إلى الاقتصاد والمجتمع.

نشر منذ أسبوع

7 دقائق قراءة

أروى عبدالكريم

مدير تسويق المنتج

تحب تقرأ ملخص للمقال؟

لخِّصه مع ChatGPT

لخِّصه مع Claude

لخِّصه مع Perplexity

في هذا المقال

No headings found on page

جاهز للبدء؟

أنشئ متجرك

خص معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه منصة سلة بمساحة واضحة في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، وذكر مؤسسها ورئيسها التنفيذي الأستاذ نواف حريري، وقدم سلة ضمن (قصص النجاح العظيمة)، مستعرضا أثرها في حراك تقني ورقمي وفي التجارة الإلكترونية بلغ 36 مليار ريال، وأسهم في إيجاد 100 ألف وظيفة وتمكين 120 ألف متجر. ويعبر هذا التقدير عن المكانة التي بلغتها سلة بوصفها منصة سعودية أسهمت في توسيع التجارة الرقمية، وتحويل التقنية إلى أعمال وفرص وأثر اقتصادي ملموس.

خص معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه منصة سلة بمساحة واضحة في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، وذكر مؤسسها ورئيسها التنفيذي الأستاذ نواف حريري، وقدم سلة ضمن (قصص النجاح العظيمة)، مستعرضا أثرها في حراك تقني ورقمي وفي التجارة الإلكترونية بلغ 36 مليار ريال، وأسهم في إيجاد 100 ألف وظيفة وتمكين 120 ألف متجر. ويعبر هذا التقدير عن المكانة التي بلغتها سلة بوصفها منصة سعودية أسهمت في توسيع التجارة الرقمية، وتحويل التقنية إلى أعمال وفرص وأثر اقتصادي ملموس.



معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، 30 أغسطس 2026.


(وفي قصص نجاح عظيمة، منها سلة… نواف حريري. اليوم منصة واحدة، 36 مليار ريال حراك تقني ورقمي وفي التجارة الإلكترونية، خلق منها 100 ألف وظيفة، و120 ألف متجر)

معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، 30 أغسطس 2026.


من بين الشركات ورواد الأعمال الذين أسهموا في مسيرة الاقتصاد الرقمي السعودي، اختار معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه أن يخص سلة بحضور واضح في النسخة السادسة والثلاثين من المؤتمر الصحفي الحكومي، قبيل انطلاق مؤتمر LEAP 2026. لم يأت ذكر سلة عابرا ضمن استعراض واسع للقطاع؛ فقد ذكر معاليه مؤسسها ورئيسها التنفيذي الأستاذ نواف حريري، وقدم المنصة ضمن «قصص النجاح العظيمة»، ثم استعرض حجم أثرها الاقتصادي والتجاري بالأرقام.


في سلة، نستقبل هذا التقدير بفخر يليق بمكانته؛ فأن تروى قصة المنصة عبر منبر حكومي، وبلسان الوزير المسؤول عن قطاع الاتصالات والتقنية، هو تقدير لمسيرة بدأت برؤية سعودية طموحة، وبناها فريق آمن بأن التقنية قادرة على تغيير ممارسة التجارة، ووثق بها تجار حولوا ما تتيحه المنصة إلى متاجر وعلامات تجارية ووظائف وفرص حقيقية.

واجتماع هذه الأرقام في حديث واحد يمنحها معناها الكامل؛ فالحراك البالغ 36 مليار ريال يكشف حجم النشاط التجاري الذي تحقق عبر منظومة سلة، و120 ألف متجر تجسد اتساع قاعدة التجار الذين وجدوا فيها طريقا إلى السوق، و100 ألف وظيفة تؤكد أن الأثر امتد إلى ما وراء البيع والشراء، ليصل إلى العمل والدخل ونمو قطاعات مساندة كاملة.

إنها حصيلة تستحق الاحتفاء، لأنها توثق ما بلغته سلة، وتكشف ما تستطيع منصة سعودية أن تصنعه عندما تجمع الرؤية، والتقنية، والفهم العميق لاحتياجات السوق، ثم تضع هذه القدرة في أيدي آلاف التجار.


سلة في قلب اقتصاد رقمي بلغ 522 مليار ريال

جاء هذا التقدير في مرحلة بلغ فيها حجم الاقتصاد الرقمي السعودي 522 مليار ريال، بعد نمو تجاوز 75% منذ انطلاق رؤية السعودية 2030، فيما ارتفع عدد الوظائف في القطاع التقني من 150 ألفا إلى 410 آلاف وظيفة. وداخل هذا المشهد المتسارع، تبرز سلة نموذجا سعوديا نقل التحول الرقمي من مستوى الممكنات والسياسات إلى ممارسة تجارية يعيشها آلاف التجار كل يوم.

ما بنته سلة يتجاوز إنشاء المتاجر الإلكترونية؛ فقد أعادت صياغة رحلة الدخول إلى التجارة، وجمعت للتاجر الأدوات التي يحتاج إليها لإدارة منتجاته ومدفوعاته وشحن طلباته وتسويق أعماله ومتابعة نموها ضمن منظومة واحدة. وبهذا أصبحت التقنية أقرب إلى التاجر، وأصبح الانتقال من الفكرة إلى السوق أسرع وأكثر وضوحا وقابلية للتوسع.

هنا يظهر المعنى العملي لوصف سلة بقصة نجاح وطنية: شركة سعودية بنت تقنية من داخل السوق، وفهمت احتياجات التاجر بلغته وسياقه وتفاصيل عمله، ثم حولت هذا الفهم إلى بنية تجارية يتشكل عبرها نشاط اقتصادي واسع.


36 مليار ريال: حراك صنعته آلاف الأعمال عبر سلة

حين اختار معالي الوزير إبراز رقم 36 مليار ريال، وضع أمام الجمهور مقياسا واضحا لحجم النشاط الذي تحقق عبر منظومة سلة. فالرقم يختصر آلاف العمليات والقرارات التجارية: منتج وجد سوقه، ومتجر تلقى طلبه الأول، ومشروع منزلي وصل إلى عملاء خارج دائرته القريبة، وعلامة محلية توسعت إلى مدن جديدة، وتاجر استطاع أن يدير البيع والدفع والشحن من مكان واحد.

وتكمن قيمة سلة في أنها جعلت هذه الرحلة ممكنة على نطاق واسع؛ فقد خفضت عوائق البداية، واختصرت المسافة بين الفكرة وأول عملية بيع، وأتاحت لصاحب العمل أدوات كان الوصول إليها يتطلب سابقا وقتا وخبرة ورأس مال أكبر.

وعندما تتكرر هذه الرحلة عبر آلاف المتاجر، يصبح الأثر أكبر من مجموع العمليات الفردية. تتسع السوق، وتصل المنتجات المحلية إلى عملاء جدد، وتنمو الأعمال، ويتولد طلب جديد على الخدمات والمواهب والشراكات. عندها يصبح رقم 36 مليار ريال مقياسا لقدرة التقنية السعودية على تحريك السوق، وصناعة قيمة اقتصادية تتسع مع كل متجر وعملية بيع وفرصة نمو.


120 ألف متجر: قاعدة تجارية تتسع عبر سلة

ربط معالي الوزير حجم الحراك بوصول عدد المتاجر إلى 120 ألف متجر، وهو رقم يعكس اتساع حضور سلة وقدرتها على خدمة تجار تختلف أحجامهم وقطاعاتهم ومراحل نموهم.

خلف كل متجر دافع مختلف للبداية: حرفة تحولت إلى مشروع، ومنتج طور لحل مشكلة، ومتجر تقليدي أراد الوصول إلى ما وراء موقعه الجغرافي، وعلامة سعودية تطمح إلى التوسع، وفكرة بدأت صغيرة ثم اكتشفت أن سوقها أكبر.

ولا تكمن قوة هذا الرقم في عدد المتاجر وحده، بل في اتساع الاحتمالات التي أصبحت متاحة من خلالها. فكل متجر يمثل فرصة لاختبار منتج، والوصول إلى عميل، وبناء علامة، وتكوين فريق، وخلق قيمة اقتصادية قابلة للنمو.

لقد جعلت سلة تأسيس الحضور التجاري الرقمي أكثر وضوحا وسهولة، ومنحت التاجر بنية يستطيع أن يبدأ من خلالها وفق إمكاناته، ثم يضيف إلى عمله ما يحتاج إليه كلما اتسعت طموحاته. وبهذا لم تكتف المنصة باستضافة المتاجر؛ بل أسهمت في توسيع قاعدة المشاركين في التجارة الرقمية السعودية.


100 ألف وظيفة: أثر يمتد إلى ما وراء المتجر

يكشف حديث معالي الوزير عن 100 ألف وظيفة أن أثر سلة لا يتوقف عند عدد المتاجر أو قيمة العمليات التجارية. فالمتجر قد يبدأ بفرد أو بفريق صغير، لكن نموه يخلق حركة عمل تمتد من حوله، وتشمل إدارة المنتجات، والتصوير، والتصميم، والتسويق، وخدمة العملاء، والتغليف، والتوصيل، والمحاسبة، وتطوير التطبيقات، وتحليل البيانات، وصناعة المحتوى، وغيرها من الخدمات التي تقوم عليها تجربة البيع الحديثة.

ويعبر هذا الرقم عن عمق الأثر المتحقق حول منظومة سلة؛ فالقيمة لا تتوقف عند تمكين التاجر من إنشاء متجره، بل تظهر كذلك في قدرة نشاطه على توليد طلب على مهارات وخدمات ووظائف وشركات مساندة.

وكل متجر ينجح في النمو يمكن أن يتحول إلى مركز لنشاط اقتصادي يتسع أثره إلى موظفين وموردين ومقدمي خدمات وشركاء. ومن هنا تصبح سلة بنية تمكينية لا تتحرك عبرها التجارة وحدها، بل تتشكل حولها شبكة واسعة من الفرص الاقتصادية والمهنية.


منتج سعودي بني من فهم السوق

لم تأت قوة سلة من التقنية بمعزل عن السوق، بل من تقنية بنيت على فهم عميق للتاجر السعودي: لغته، وطريقة عمله، واحتياجاته، والتحديات التي تقف بينه وبين البيع والنمو.

ومع اتساع المنصة، تحولت هذه المعرفة المحلية إلى قدرة مستمرة على تطوير حلول أكثر قربا من واقع التجارة. فكل أداة تبنى، وكل تكامل يضاف، وكل رحلة استخدام تبسط، تسهم في تحويل التحول الرقمي من مفهوم واسع إلى تجربة يلمسها التاجر في متجره وطلباته ومدفوعاته وعلاقته بعملائه.

وهذه إحدى أهم نقاط القوة في الشركات التقنية الوطنية؛ فهي لا تعمل داخل السوق فحسب، بل تنمو من فهم تفاصيله، وتبني حلولها حول احتياجاته، وتعيد استثمار نجاحها في منظومة من المواهب والشركاء والخدمات داخل المملكة.

لقد التقت في قصة سلة رؤية المملكة للتحول الرقمي، وبنية تقنية وتنظيمية متقدمة، وطموح ريادي سعودي التقط الفرصة وبنى لها منتجا قادرا على التوسع. ونتيجة هذا الالتقاء لم تبق وعدا للمستقبل؛ بل أصبحت أرقاما وأعمالا ووظائف قائمة اليوم.


نجاح سلة يقرأ في نجاح تجارها

أفضل ما يعبر عن نجاح منصة تمكين هو ما يستطيع مستخدموها تحقيقه من خلالها. ولهذا يحمل تقدير سلة في داخله تقديرا للتجار الذين وثقوا بالمنصة، وأطلقوا متاجرهم عبرها، وتعلموا من طلباتهم الأولى، وطوروا منتجاتهم، وبنوا فرقهم، وخدموا عملاءهم، وأسهموا كل يوم في اتساع هذه المنظومة.

بنت سلة البنية التي أتاحت لهذه القصص أن تبدأ وتنمو على نطاق واسع، وحول التجار إمكانات هذه البنية إلى أعمال حقيقية. وهذا التكامل هو جوهر الأثر الذي حققته سلة؛ فكلما مكنت المنصة مزيدا من التجار من البناء والعمل والنمو، اتسعت قيمتها الاقتصادية وتعاظم أثرها في السوق.

لذلك، حين يذكر اسم سلة، يذكر معه متجر بدأ من المنزل، وعلامة سعودية شحنت طلبها الأول خارج مدينتها، وتاجر نقل سنوات خبرته إلى قناة رقمية، وشاب أو شابة وجدا في التجارة بابا للعمل، وموظف وجد فرصته في مشروع لم يكن موجودا قبل سنوات، وهذه القصص هي البرهان الحي على أثر سلة.


التقدير الوطني يرفع سقف الطموح

أن يقدم معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات سلة ضمن (قصص النجاح العظيمة) هو مصدر فخر، وتأكيد لحجم الدور الذي أصبحت المنصة تؤديه في الاقتصاد الرقمي السعودي. وكلما اتسع هذا الدور، ارتفع سقف الطموح والمسؤولية؛ لأن جودة التقنية وموثوقيتها وسهولة استخدامها أصبحت أكثر اتصالا بقدرة آلاف التجار على إدارة أعمالهم والنمو بها.

والوصول إلى 120 ألف متجر ليس نقطة اكتمال، بل قاعدة لمرحلة أكبر من الأثر؛ مرحلة تقاس بقدرة مزيد من المتاجر على الاستمرار والنمو، وبعدد العلامات السعودية التي ستتوسع من خلالها، وبالوظائف والقيمة الاقتصادية التي ستنشأ حول نجاحها.


من رؤية سعودية إلى أثر وطني

في المؤتمر الصحفي الحكومي، حضرت سلة بوصفها واحدة من (قصص النجاح العظيمة)، مدعومة بأثر يمكن قياسه: 36 مليار ريال من الحراك التقني والرقمي وفي التجارة الإلكترونية، و100 ألف وظيفة، و120 ألف متجر.

وراء هذه الحصيلة رؤية سعودية آمنت بأن التقنية تستطيع فتح أبواب التجارة، وفريق بنى المنصة وطورها، وتجار وثقوا بها وحولوا إمكاناتها إلى منتجات وطلبات وعلامات وفرص عمل.

لهذا نفخر بذكر سلة في حديث معالي الوزير؛ لأنه تقدير لما بنته الشركة، وللدور الذي أصبحت تؤديه، وللقدرة التي أثبتتها منصة سعودية على صناعة أثر يصل إلى السوق والناس والاقتصاد.

هذه هي قصة سلة كما تستحق أن تروى: شركة سعودية بدأت برؤية واضحة، وبنت تقنية قريبة من التاجر، ووسعت بها أبواب التجارة، حتى أصبح أثرها حاضرا في صميم قصة الاقتصاد الرقمي السعودي.


المصادر

أروى عبدالكريم

مدير تسويق المنتج

١١

مقال

كاتب مميز

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

النادي الأهلي

اخبار سلة

النادي الأهلي يطلق متجره الإلكتروني الرسمي على «سلة»

شراكة استراتيجية تجعل «سلة» المنصة الرسمية للتجارة الإلكترونية للنادي الأهلي السعودي، لتقديم تجربة تسوّق رقمية موثوقة وسلسة لجماهيره، ووجهة رسمية لاقتناء منتجات النادي داخل المملكة وخارجها.

2 دقائق قراءة

تجربة عبايات العالية ودروس عملية تساعد على نمو متجر الأزياء

التجارة الإلكترونية

كيف تبني متجر عبايات ينمو؟ 5 دروس من تجربة (العالية) للعبايات

تجربة (العالية) توضح أن نمو متجر الأزياء لا يعتمد فقط على جذب زيارات جديدة؛ بل على تنظيم رحلة الشراء، وتقليل التردد، واستعادة السلات المتروكة، وتقديم عروض مناسبة، وتسهيل الدفع، وتحسين تجربة المتجر باستمرار.

5 دقائق قراءة

أروى عبدالكريم

أزياء

بيع العبايات بالجملة للشركات والمتاجر: دليل بناء قناة B2B

ابدئي بيع العبايات بالجملة بعرض واضح لشريحة محددة، يشمل الكتالوج والكميات والأسعار والعينة والتسليم. اختبري طلبًا مدروسًا قبل توسيع القناة.

7 دقائق قراءة

محمد العنزي

أزياء

من البيع في إنستغرام وواتساب إلى متجر عبايات: خطة انتقال بدون خسارة عميلاتك

احتفظي بحساباتك وعلاقتك مع العميلات، وانقلي اختيار العباية والدفع والعنوان إلى المتجر تدريجيًا. ابدئي بمنتجات واضحة واختبري الطلب قبل توسيع الإطلاق.

7 دقائق قراءة

محمد العنزي

حوّل ما تقرؤه إلى مبيعات حقيقية

ابدأ متجرك على سلة اليوم، وطبّق ما تعلّمته من المقالات خطوة بخطوة.

حوّل ما تقرؤه إلى مبيعات حقيقية

ابدأ متجرك على سلة اليوم، وطبّق ما تعلّمته من المقالات خطوة بخطوة.

حوّل ما تقرؤه إلى مبيعات حقيقية

ابدأ متجرك على سلة اليوم، وطبّق ما تعلّمته من المقالات خطوة بخطوة.

في هذا المقال

في هذا المقال