ما هي المدونة؟ سلة تجيب تساؤلاتك عن عالم التدوين
ما هي المدونة؟ المدونة هي منصة إلكترونية تُنشأ لنشر محتوى مكتوب أو مرئي أو صوتي بشكل دوري، ويمكن أن تتناول
جدول المحتويات
Toggleتحديد أهداف بيعية (تارقت) لموظفي الكاشير في سلّة بوينت يحولهم من مجرد منفذي طلبات إلى شركاء في النجاح. النظام يخليك تحط هدف مخصص لكل موظف، وتتابع تقدمهم لحظة بلحظة عبر لوحة التحكم، وهالشيء يخلق بيئة تنافسية حلوة ترفع مبيعات فروعك بشكل ملحوظ.
تخيل موظف كاشير واقف خلف الشاشة طوال اليوم، يمرر المنتجات ويستلم الفلوس بآلية روتينية بحتة. ما تفرق معاه إذا باع بـ ١٠٠٠ ريال أو بـ ١٠,٠٠٠ ريال؛ راتبه ثابت، ويومه يخلص بمجرد انتهاء دوامه. في المقابل، أنت كصاحب متجر تطمح تزيد مبيعاتك وتكبر شغلك، لكن كيف تحقق هالشيء وفريقك اللي يحتك بالعملاء ما عنده حافز يبيع أكثر؟
المشكلة الحقيقية مو في ضعف مهارات موظفينك، المشكلة في غياب التوجيه والمحفزات الواضحة لهم. لما الموظف ما يعرف إيش المتوقع منه بالضبط، ولا يشوف كيف جهده الإضافي يساهم في نتيجة ملموسة، طبيعي يكتفي بأداء الحد الأدنى من الشغل. الكاشير التقليدي بس يسجل المبيعات، لكنه ما يصنعها ولا يرفعها!
هنا يتدخل سلّة بوينت ليقلب لك المعادلة. من خلال ميزة “أهداف الموظفين (التارقت)”، يتحول الكاشير من أداة محاسبية جامدة إلى محرك قوي يحفز المبيعات. النظام يعطيك القدرة تحط أهداف واضحة ومقاسة لكل موظف، وهالشيء يخلق تحدي إيجابي يدفعهم يقدمون أفضل ما عندهم ويقترحون منتجات إضافية للعملاء.
العملية تتم بسلاسة وذكاء بدون تعقيد:
• كل موظف يتحدد له هدف مخصص (إما قيمة مبيعات أو عدد طلبات).
• كل هدف له إطار زمني محدد (أسبوعي أو شهري).
• كل موظف يقدر يتابع تقدمه مباشرة من شاشة الكاشير قدامه.
• كل مدير يقدر يراقب أداء الجميع من لوحة التحكم بكل سهولة.
لنفترض إنك حطيت “تارقت” شهري بقيمة ٥٠,٠٠٠ ريال لموظف الكاشير “أحمد”. مع مرور الأيام، يشوف أحمد في شاشته إنه حقق ٤٥,٠٠٠ ريال وباقي له شوي ويحقق الهدف وياخذ المكافأة. هالمؤشر البصري اليومي بيخليه تلقائياً يعرض منتجات إضافية للعملاء ويقفل صفقات بحماس أكبر عشان يوصل لهدفه قبل ما يخلص الشهر، واللي يشجع أكثر إن العميل اللي يدخل متجرك على سلّة غالباً بياناته محفوظة مسبقاً لأن ١ من كل ٢ في السعودية سبق واشترى من سلّة، فعملية الإقناع والتحويل تصير أسرع، وهالشيء يساعد الموظف يحقق تارقته بشكل أسهل.
هالميزة ضرورية جداً لك إذا كنت:
• تطمح تزيد متوسط قيمة الطلب في فروعك وتخلي العميل يشتري أكثر.
• تدور على طريقة عادلة وشفافة عشان تقيم أداء موظفين الكاشير وتكافئهم صح.
• تبي تحول بيئة العمل من روتين ممل إلى بيئة تنافسية ومحفزة ترفع الإنتاجية.
أحلى شيء إنك مو محتاج تداوم في الفرع عشان تتابع مين حقق هدفه ومين متراجع. من خلال لوحة تحكم سلّة، تتدفق لك تقارير الأداء الحية لكل موظف في كل فرع. بلمحة سريعة تعرف الموظف الأعلى مبيعاً، وتعدل الأهداف، وتدير الصلاحيات بكل سهولة وأنت في مكانك.
تلميحة: عشان تضبط صلاحيات موظفينك وتعينهم للفروع المناسبة بشكل صحيح، راجع مقال “إدارة إعدادات سلّة بوينت” في مركز المساعدة.
موظف الكاشير هو خط الدفاع الأول لمتجرك، وأكثر شخص يحتك بعملائك كل يوم. لا تتركه يشتغل بدون بوصلة؛ حدد له هدف واضح، وامنحه الأداة اللي يتابع فيها تقدمه، وشوف كيف أرقام مبيعاتك بترتفع بشكل ما تتوقعه.
حفّز فريقك، ضاعف مبيعاتك. فعّل ميزة الأهداف في سلّة بوينت الآن.
هل أقدر أحدد هدف مبيعات مختلف لكل موظف؟
إي نعم، سلّة بوينت يتيح لك تخصص أهداف (تارقت) مختلفة لكل موظف بناءً على دوره، خبرته، وحجم الفرع اللي يشتغل فيه.
هل أقدر أحدد الهدف بناءً على عدد الطلبات بدل قيمة المبيعات؟
أكيد، النظام يعطيك مرونة تامة تختار بين نوعين من الأهداف: إما بناءً على عدد الطلبات المنفذة، أو إجمالي قيمة المبيعات اللي يحققها الموظف.
هل يقدر الموظف يتابع تقدمه نحو الهدف؟
نعم، الموظف يقدر يتابع نسبة إنجازه للهدف المحدد بشكل لحظي ومباشر من تطبيق سلّة بوينت اللي قدامه في الكاشير.
كيف أقدر أعرف الموظف الأعلى مبيعاً عندي؟
من خلال تقارير مبيعات الموظفين في لوحة تحكم سلّة بوينت، تقدر تقارن أداء موظفينك وتعرف مين حقق أعلى مبيعات خلال أي فترة زمنية تحددها.
ما هي المدونة؟ المدونة هي منصة إلكترونية تُنشأ لنشر محتوى مكتوب أو مرئي أو صوتي بشكل دوري، ويمكن أن تتناول
كل أسبوع، نفس السيناريو يتكرر واحد في الإمارات يقرر يبدأ متجر إلكتروني, وغالبًا تكون عنده فكرة من زمان في باله
السر في زيادة المبيعات مو دايماً في زيادة ميزانية الإعلانات، السر في “الثقة”. لما العميل يثق في متجرك، يشتري أسرع
عشان تبدأ تجارتك الإلكترونية في السعودية بشكل نظامي، تحتاج ٣ أشياء أساسية: إما وثيقة عمل حر (مجانية ومناسبة للأفراد) أو
نستخدم الكوكيز لتحسين وتخصيص تجربتك اطلع على سياسات الخصوصية.