6 جوانب تعرفك على مفهوم التسويق البصري

6 جوانب تعرفك على مفهوم التسويق البصري

مفهوم التسويق البصري أصبح مفهومًا دارجًا في التجارة الإلكترونية، سنتعرف على معناه، وارتباط التأثير الفعال بحاسة البصر، ومدى أهمية التسويق البصري، وتوصيات عملية لتحسين متجرك الإلكتروني.

سلة مستقبل التجارة الإلكترونية منصة سهلة لبدء تجارتك

مدخل إلى التسويق البصري | Visual Merchandising

التسويق البصري

بالعودة لآخر تجربة لك في زيارة المركز التجاري بمدينتك، ومرورك بالمتاجر الممتدة بين ردهاته، هل تتذكر تباين مشاعرك مع كل متجر تطأه قدمك؟ لم تكن تلك المشاعر من قبيل الصدفة أبدًا، بل هو توجيه ممنهج عن طريق استهداف حواسك، وهذا يتضمن بصرك بالمقام الأول لكونه مستقبل معلوماتي لا يمكن الاستهانة به. قد تتساءل كيف؟ والإجابة ببساطة ”عن طريق سحر التسويق البصري“؛ بدءًا من تخطيط أرضية المبيعات وكيفية عرض المنتجات إلى مخططات الألوان المستخدمة، وحتى الروائح الدقيقة التي تنتشر في جميع أنحاء المتجر، فقد اعتنى التاجر بكل هذه التفاصيل لزيادة التأثير على المستهلك ودفعه لاتخاذ قرار الشراء بطيب خاطر.

في الواقع، لطالما كان التسويق البصري مجالًا مرتبطًا بالمتاجر التقليدية، في حين أن النقلة التكنولوجية صقلت هذه التجربة عبر أروقة الإنترنت، فأصبحت أداة نفسية فعّالة على المتاجر الإلكترونية كذلك، مما جعل التجار يتخذون قرارات إستراتيجية ”مرئية“ لا تقتصر على جاذبية الموقع الإلكتروني فحسب ولكنها تبدأ من هناك؛ حيث ينبغي أن يكون الموقع سهل الاستجابة، ومريح بصريًا للمستخدم، ويعمل بشكل جيد على الهاتف المحمول وسطح المكتب على حدٍّ سواء، وهو ما يعد الحد الأدنى من ضروريات الدخول لأي عمل من المنزل عبر الإنترنت تجاري.  

الحاسة التي تتحكم بـ80% من الانطباعات

التسويق البصري

توصلت العديد من الدراسات والأبحاث إلى أن ”البشر مخلوقات بصرية بالفطرة“، حيث تبيّن بأن 90٪ من المعلومات التي يمتصها الدماغ هي معلومات مرئية، وبالنظر في عوالم الإنترنت فاستهلاك كل شيء يبدأ من خلال الشاشة، من خلال الصورة المبصَرة، وبالتالي فعملية البيع مرهونة بالطريقة التي تعرض بها المنتجات بصريًا، وما دام الأمر كذلك؛ فالدراسات تشير إلى أن 38٪ من الأشخاص سيغادرون موقع الويب إذا وجدوا أن التصميم غير جذاب. في الحقيقة يستغرق الزائرون حوالي 50 مللي ثانية ليقرروا ما إذا كانوا يحبون موقعًا ما أم لا، وحتى نقارب الفكرة، فطرفة عين واحدة تستغرق حوالي 300 مللي ثانية. تصوّرت الآن محدودية الوقت الذي تملكه لتلفت العميل المحتمل؟

بصفتك بائع تجزئة، فإن الزائر الذي لا يروق له متجرك الإلكتروني يترجم سلوكه الأولى على النحو التالي: لن يتحول إلى زبون مشتري. هذا هو المكان الذي يبرز فيه دور التسويق البصري؛ حيث يساعدك في تحديد كيف ينظر إليك المتسوقون.

يتزايد الطلب على المرئيات بصورة كبيرة في الأعوام الأخيرة، وذلك نتيجة النقلة النوعية في مجال التقنية؛ حيث أصبح المستخدم مهووسًا بمراقبة شاشة هاتفه طوال اليوم، مما جعله أكثر إدمان على المواد البصرية من نظيرتها النصية، وهذا ما يحتم على الشركات التركيز عليه، لا سيما إذا كانت ترغب في التموضع الفريد و استهداف العملاء، وهو ما يوفره لها التسويق البصري -أي استخدام المحتوى المرئي في الترويج للعلامة التجارية-، فما هو التسويق الرقمي بشكل أدق؟

معنى التسويق البصري

التسويق البصري

يستخدم تجار التجزئة -بالمتاجر الواقعية- أساليب تسويقية مختارة بعناية لجذب أكبر عدد ممكن من الحواس البشرية وخلق تجربة جذابة تترك انطباعًا إيجابيًا مستدامًا عند المستهلك، وذلك بإشراكه في التجربة الشرائية من اللحظة التي يدخل فيها إلى المتجر وحتى اللحظة التي يغادر فيها المتجر. أمَّا على مستوى المتاجر الإلكترونية فيشير مصطلح التسويق البصري إلى عرض المنتجات بطريقة بصرية تثير اهتمام المتسوقين وتدفعهم إلى الشراء، حيث تعتمد على الجزء المرئي الظاهر على الشاشات؛ وذلك لترويج العلامة التجارية Branding عبر الصور ومقاطع الفيديو والعناصر البصرية الأخرى التي تستهدف توصيل رسالة العلامة التجارية بشكل صوري وليس على هيئة نصية، وذلك استنادًا على حقيقة أن البشر يستجيبون بطريقة أكثر كفاءة إلى التواصل الذي يخلو من الكلمات، ويوجَّه عبر تتبع الصور والتكوينات المرئية بالمجمل، والتي تتضمن ما يلي:

  • اختيار ألوان عرض قوية
  • توظيف المساحات بشكل فعّال ومريح بصريًا
  • عرض المنتجات بطريقة جذابة ومبتكرة تتسق مع هوية العلامة التجارية
  • ملاحظة حركة العملاء داخل أروقة المتجر، وتثبيت اللافتات بطريقة توجِّه المسار

يساعد التسويق البصري على تعزيز هوية العلامة التجارية، والولاء لها، مما يساهم في زيادة المبيعات، و توليد أعمال مبتكرة ومتكررة.

التسويق البصري في المتاجر الإلكترونية

التسويق البصري

في حين أن تجربة المتجر الواقعي مدفوعة إلى حد كبير بإشباع الفضول عن طريق (الاكتشاف)، فإن التسويق البصري داخل التجارة الإلكترونية يهدف إلى توجيه العملاء -عبر رحلة المشتري- خلال وقت قياسي نحو الوجهة النهائية التي تتلخص في اتخاذ قرار الشراء، وذلك بتقديم أفضل الخبرات والمنتجات والعروض للمتسوقين قبل الانتقال إلى الخطوة النهائية، ويتضمن ما يلي:

  • الصورة |تعد الصور واحدة من أبرز الوسائل البصرية التي تستقطب اهتمام المستهلك، وتحرضه على التفاعل الفعّال مع المتجر؛ فكلما كانت الصورة جذابة للعميل المحتمل، تحول لمشترٍ بلمح البصر.
  • الفيديو |يتفوق الفيديو على الصور في كونه يمنح المستهلك مساحة أوسع لرؤية التفاصيل الدقيقة للمنتج عبر الحركة، وهو مؤثر بطبيعة الحال على قرار الشراء، الذي يعتمد على الدقة والتوضيح وعامل الجذب بالصوت والصورة.
  • المختارات النصية |الاقتباسات النصية الذكية والموجّهة بعناية للعميل المستهدف، من شأنها أن تلفت الانتباه وترفع من التجاوب والانتشار، وبالتالي تؤثر في المبيعات.
  • الانفوجرافيك |يميل المستخدم لاستخلاص البيانات في ثوانٍ معدودة، وهذا ما تمنحه الرسوم البيانية التي تعتمد على البساط والقوالب الجاذبة.
  • الميمز والرياكشنز |جانب من الأدوات المستحدثة في عملية لفت الانتباه، أن تتعاطى مع الأحداث بحس فكاهي مواكب للدارج في ساحة الشبكات الاجتماعية، وهو ما ييسر تداول المادة بين الناس، وبالتالي يزيد من فرصة حيازة شريحة أوسع من العملاء المحتملين المتشوقين لمتجرك ومنتجاتك، بالإضافة لتفاعلك المؤنس.

وبناءً على ما سبق فيجب أن تغطي استراتيجية التسويق البصري للتجارة الإلكترونية الخاصة بك جميع المتطلبات الأساسية التي يتوقعها العملاء من موقعك، بالإضافة إلى تطعيمه بشيء إضافي يجعلك متميزًا وفريدًا بالمقارنة مع آلاف مواقع التجارة الإلكترونية المماثلة الأخرى التي يمكنهم الانتقال إليها بنقرة زر. 

أخيرًا؛ مظهر موقع الويب الخاص بك وصفحتك الرئيسية وآلية البحث في الموقع ووضوح بيانات المنتج وإدراج توصيات المنتج هي الأساسيات، في حين أن بوسع القليل من الإبداع والذكاء أن يكون معينًا في تمرير توصيات المنتج للعملاء، وتقديم مستوى مختلف عن المنافسين. هل تمتلك متجرًا على منصة سلة؟ نوصي بأن تُلقي نظرة على خيارات العرض الفريدة التي نقدمها للتجار.

لماذا التسويق البصري مهم؟

التسويق البصري

لنتفق ابتداءً على أن الدراسات الأخيرة أقرّت بأن المستخدم يحتفظ بنسبة 10% مما يتلقّاه عن طريق حاسة السمع، و20% مما يقرأه، بينما يحتفظ بما يتجاوز 70% مما يبصره تجارة مرئية. ومن جانبٍ آخر؛ فتحديد الأشكال موجّه للقراءة، حيث أن الدماغ يتعرّف على الرموز المميزة التي تترك بصمة أسرع في الذاكرة، بينما يستغرق الدماغ وقتًا أطول في معالجة اللغة النصية، ولهذا تحديدًا يأتي المحتوى النصي بالرمرتبة الثالثة ويسبقه الشكل واللون في صناعة الانطباع البصري الأول واستمالة المشاهد (العميل المستهلك). أما أهمية التسويق البصري فيمكن إيجازها فيما يلي:

(1) ترسيخ هوية العلامة التجارية

اتفقنا مبكرًا على أن حاسة البصر حساسة جدًا بخصوص البيانات التي تدخل من خلالها، فهي أكثر تأثيرًا وتشبثًا بالذاكرة، وبالتالي فالتاجر الذكي بوسعه استثمار هذا الجانب في ترسيخ هوية علامته التجارية عبر تجسيد رسالتها من خلال الصور والمرئيات التي يمررها للعميل المستهلك، بحيث يؤثر إيجابًا في قرار شرائه وبالمحصلة في تعزيز ولائه.

(2) جذب انتباه العملاء

في العوالم المرئية على صفحات الإنترنت، أنت مقيد بعدّة دقائق تصنع بها تأثيرًا على المشاهد العابر (العميل المحتمل)، وبما أن الصورة أسرع تأثيرًا فهي ورقتك الرابحة. تُثبت الدراسات بأن بوسع المرئيات الجذابة أن ترفع من معدلات قرارات الشراء بنحو 85%، وذلك بفضل عامل جذب الانتباه الذي توفره الصورة، فيجعل من تمرير المزايا فرصة متاحة، وبدورها ستؤثر في المبيعات، وفي معدلات التدوير والمشاركة.

 (3) مؤثرات عاطفية

لم يعد بالإمكان أن يفارق المستخدم شاشة هاتفه، وبالتالي فبات من اليسير أن يتم تحفيزه عاطفيًا عبر الصورة الجذابة المفعمة بالحياة، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل التفاعل الفوري.

(4) زيادة النقرات

الاعتماد على استراتيجية تسويق بصري فعالة ومثيرة للهتمام من شأنها أن تساعد التاجر في تعزيز تفاعل العملاء، وبالتالي زيادة معدل التحويلات والإيرادات من خلال تضمين المحتوى المرئي بعبارات وصور تحفيزية تحثهم على اتخاذ إجراء عن طيب خاطر.

(5) زيادة التفاعل

هنالك ارتباط وثيق بين المحتوى المرئي وعواطف المستخدم، وهو ما يؤدي إلى التفاعل المباشر -عبر التفضيل والرد والمشاركة- وبالتالي يصب في مصلحة العلامة التجارية نظرًا لكونها أداة تسويق فعالة بين الحشود البشرية من المعارف والأصدقاء، وبطبيعة الحال فمجرد المشاركة يرفع من موثوقية العلامة التجارية، وهو ما يقود إلى اتخاذ الإجراء.

3 نصائح تسويقية لتحسين جذب العملاء لمتجرك

التسويق البصري

مهما كان عدد المنتجات في متجرك، فما زلت تحتاج إلى التسويق البصري لتعزيز جذب الاهتمام وزيادة عمليات البيع، (لم؟) لأن العملاء يبحثون عن تجربة فريدة، وليس مجرد موقع ويب يبيع المنتجات! في الواقع، يتعلق التسويق البصري في نطاق التجارة الإلكترونية بإنشاء تجربة ممتعة وجذابة تجعل زوار موقعك على الويب يرغبون في الشراء منك. يتعلق الأمر أيضًا بمساعدة المتسوقين في استكشاف موقعك واكتشاف المنتجات الجديدة التي يرغبون بها دون بذل الكثير من الجهد.

1- استثمر في التصميم والهيكلة

لا يخفى على أحد أن الإنترنت يزدهر بفضل المحتوى الجذاب بصريًا. هناك الملايين من المصممين في جميع أنحاء العالم يجعلون الإنترنت مكانًا أكثر جاذبية وفرادة، يحاول الجميع جعل صفحة Instagram الخاص بهم أكثر إرضاءً من الناحية الجمالية. هذا ما يباع، وهذا ما سيكسب المزيد من الإعجابات والمتابعين. وينطبق الشيء نفسه أيضًا على متجرك الإلكتروني؛ باستثناء أن الموقع الأكثر جاذبية سيؤدي إلى زيادة المبيعات والإيرادات.

يعتمد 46٪ من المستهلكين في قراراتهم المتعلقة بمصدقية المتاجر الإلكترونية على جاذبيتها البصرية وجمالياتها. بقدر ما قد يبدو الأمر تافهًا نسبيًا، يمكن أن تكون الألوان والخطوط وعناصر التصميم في متجرك هي العوامل التي تعتمد عليها في كسب أو خسارة أحد العملاء، حيث أن 94٪ من الانطباعات الأولى متعلقة بالتصميم. وفي الواقع فالجماليات لا ينبغ أن تتعارض مع سلاسة الانتقال بين الصفحات، بل تتعاضد معها، فيكون سهلًا على العميل (المستخدم) التنقل من خلال تيسر وسهولة وانسيابية ووقت سريع، وبالمقابل فيجب أن يكون هيكل موقع الويب بسيطًا ويمكن للزائر لأول مرة فهمه بسهولة.

أخيرًا، يجب أن يكون كل هذا -التصميم والتخطيط والهيكل- متوافقًا مع الهواتف الذكية. يعتقد 85٪ من البالغين أن على الموقع الإلكتروني لشركة ما، عند عرضه على الجهاز المحمول أن يكون جيدًا أو أفضل من موقع الويب الخاص بأجهزة الكمبيوتر المكتبية. بالنظر إلى أن 79 ٪ من العملاء يقدمون طلبات عبر هواتفهم المحمولة، فإن وجود صفحة غير مستجيبة ليس خيارًا متاحًا على طاولة المفاوضات.

2-اجعل صفحة الهبوط استثنائية

غالبًا ما تكون الصفحة الرئيسية لموقع الويب الخاص بك هي المكان الذي يهبط فيه المتسوقون أولاً، ومن المرجح أيضًا أن تكون الصفحة ذات الحد الأقصى لعدد الزيارات، وبالتالي فتكمن كل فرصك في تكوين انطباع أول جيد في شكل صفحتك الرئيسية. نظرًا لكونها الصفحة التي تجعل زوار موقعك يقررون ما إذا كانوا يريدون التسوق منك أم لا.

يستغرق الأمر 2.6 ثانية حتى تتمكن عيون المستخدم من الهبوط على صفحة تؤثر أكثر على انطباعه الأول. يقع عليك تصميم الصفحة بطريقة لا يتم الخلط بينها عند دخول موقع الويب الخاص بك بحيث يجعلهم يرغبون في البقاء والتسوق. يجب أن تكون الصفحة مفيدة ومثيرة للاهتمام، وتتضمن: (من أنت كعلامة تجارية، ما نوع المنتجات التي تبيعها  ما هي القيمة التي تقدمها، وطريقة سهلة للتنقل عبر موقع الويب الخاص بك) وينبغي أن تكون جميه هذه التفاصيل الجوهرية واضحة على الصفحة الرئيسية.

احذر من الحشو المعلوماتي! عليك أن تقدم معلومات كافية لمساعدتهم على الفهم دون إرباكهم.، وكما يقول خبير سلوك المتسوقين باكو أندرهيل في كتابه (لماذا نشتري: علم التسوق): “إذا أخبرت الكثير، فسوف تستسلم لهم. إذا كنت تربكهم بينهم، فسوف يتجاهلون الرسالة تمامًا. “

هذه الصفحة هي أيضًا الفرصة الأولى التي تثبت بها نفسك بأنك علامة موثوقة وإنسانية تفهم عملائها وتهتم بخدمتهم، وبصرف النظر عن كونها جذابة وسهلة التنقل، يجب أيضًا أخذ جوانب أخرى بعين الاعتبار؛ مثل وقت تحميل الصفحة. سيترك 39٪ من الأشخاص صفحة ما إذا لم يتم تنزيله بوقت قياسي -نظرًا لنفاذ صبر المتصفحين بالعادة-، وغالبًا ما تكون الصفحة الرئيسية هي المكان الذي سيتعين عليك فيه إثبات السرعة أولاً. حسنًا، السرعة والجاذبية لنكن أكثر شفافية 🙂

3-اجعل التجربة شيقة: فعّل التوصيات 

عندما يبحث الزوار عن منتج ، يكونون أكثر عرضة للتحويل بمقدار 1.8 مرة. هذا لأنه عندما يبحث الزائر عن شيء ما في البحث ، يكون لديهم نية واضحة للغاية. يساعد عرض المنتجات الأخرى في صفحة منتج واحدة المتسوقين على اكتشاف المنتجات التي ربما لم يصادفوها بطريقة أخرى. هناك طرق مختلفة للقيام بذلك؛ حيث يمكنك إظهار المنتجات الأخرى التي تشبه المنتج، والمنتجات التي اشتراها الأشخاص الذين اشتروا هذا المنتج، والمنتجات الأخرى التي تتناسق معها. يؤدي تخصيص هذه التوصيات إلى تحسين تجربة عملائك. بعد كل شيء ، يقول 44٪ من المستهلكين أنهم سيصبحون على الأرجح مشترين متكررين بعد تجربة تسوق مخصصة. هنا نماذج مفيدة:

موصى به لك | توصيات المنتج بناءً على تفضيلات المتسوق.

منتجات ملائمة لسلتك | المنتجات التي تكمل المنتج المختار ويمكن ارتداؤها.

المنتجات الرائجة | المنتجات الأكثر مبيعًا (على مستوى الفئة إذا أظهر المتسوق تقاربًا مع الفئات).

Style It (أكمل المظهر) |توصيات مخصصة للمناسبات المختلفة.

يساعد تقديم توصيات التصميم المتسوقين في رؤية المنتج الذي اختاروه مصمّمًا مع المنتجات الأخرى التي قد يرغبون فيها. يساعدك عرض هذا في مناسبات مختلفة أيضًا على توضيح مدى تنوع المنتج، وتوفير المزيد من الأسباب لشرائه. يمكن لخيار “Style It“ أن يكون وجهة المتسوقين لاستلهام الأفكار. يساعد هذا بشكل خاص عندما يجد المتسوقون أنفسهم في مأزق شراء و تسعير منتج بسبب نقص الأفكار حول طرق استهلاكه. تثبت الدراسات  أن 64٪ من النساء تتأثر قرارات الشراء لديهن عند رؤية صور المنتجات في سياقها الأمثل.

احدث المقالات

ما هي المدونة؟ سلة تجيب تساؤلاتك عن عالم التدوين
لماذا يعتبر شهر رمضان المبارك موسمًا للربح المضاعف؟
استقطاب العملاء كخطوة ممهّدة لضمان الولاء
تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح: رحلة تصميم نموذج العمل التجاري