كيف حقّق متجر كاردني +330 ألف ريال في 4 أشهر؟ حوار مع المؤسس مصطفى دهب

كيف حقّق متجر كاردني +330 ألف ريال في 4 أشهر؟ حوار مع المؤسس مصطفى دهب

حوار مع مصطفى دهب، مؤسس كاردني، يكشف فيه كيف بدأ متجر بطاقات الشحن، وتحديات الموردين والإعلانات والربحية، والدروس التي تعلمها من تجربته.

حوار مع مصطفى دهب، مؤسس كاردني، يكشف فيه كيف بدأ متجر بطاقات الشحن، وتحديات الموردين والإعلانات والربحية، والدروس التي تعلمها من تجربته.

تم النشر 2 days ago

10 min read

Arwa Abdulkarim

Product Marketing Manager

Would you like to read a summary of the article?

Summarize with ChatGPT

Summarize it with Claude

Summarize it with Perplexity

صورة تحريرية لمصطفى دهب، مؤسس متجر كاردني للبطاقات الرقمية

In this article

No headings found on page

Ready to start?

Create your store

بدأ مصطفى دهب متجر كاردني للبطاقات الرقمية برأس مال يقارب 5 آلاف ريال، وانتقل من مبيعات بلغت 700 ريال في الشهر الأول إلى أكثر من 330 ألف ريال خلال أربعة أشهر. في هذا الحوار، يشارك تجربته في اختيار المنتجات والموردين، والتسويق عبر إعلانات Google، والتعامل مع العملاء وتحديات الاحتيال، ويشرح لماذا لا تعني المبيعات المرتفعة بالضرورة تحقيق أرباح مرتفعة.

بدأ مصطفى دهب متجر كاردني للبطاقات الرقمية برأس مال يقارب 5 آلاف ريال، وانتقل من مبيعات بلغت 700 ريال في الشهر الأول إلى أكثر من 330 ألف ريال خلال أربعة أشهر. في هذا الحوار، يشارك تجربته في اختيار المنتجات والموردين، والتسويق عبر إعلانات Google، والتعامل مع العملاء وتحديات الاحتيال، ويشرح لماذا لا تعني المبيعات المرتفعة بالضرورة تحقيق أرباح مرتفعة.

من 700 ريال مبيعات في الشهر الأول إلى أكثر من 330 ألف ريال خلال أربعة أشهر، بدأت تجربة كاردني بمشروع بطاقات شحن رقمية، ثم تحولت إلى رحلة مليئة بالتجارب والقرارات والتحديات. في هذا الحوار، يشاركنا مؤسس المتجر مصطفى دهب كيف اختار سوقه، وما الذي تعلّمه من الإعلانات وخدمة العملاء، ولماذا لا تعني المبيعات المرتفعة بالضرورة تحقيق الأرباح.

قد يبدو بيع بطاقات الشحن الرقمية مشروعا بسيطا؛ منتجات لا تحتاج إلى مستودعات أو شحن تقليدي، وعملاء يبحثون عنها باستمرار. لكن خلف هذه البساطة سوق تنافسي، وهوامش ربح محدودة، وتحديات تتعلق بالموردين والسيولة وثقة العملاء.

إذا كنت تفكر في إطلاق مشروع مشابه، يمكنك البدء بخطوة إنشاء متجرك الإلكتروني على سلة، ثم إضافة منتجاتك وتجهيز متجرك لاستقبال الطلبات.

دخل مصطفى دهب هذا السوق دون خبرة سابقة في تجارة البطاقات الرقمية، وأنشأ متجر (كاردني) على منصة سلة. بدأ بمبيعات متواضعة، ثم شهد المتجر نموا سريعا مدفوعا بالتسويق، قبل أن يكتشف أن إدارة الربحية والمحافظة على العملاء لا تقل أهمية عن تحقيق الطلبات.

في هذا الحوار، نقترب من التجربة كما عاشها مؤسسها، من القرارات الأولى إلى أصعب المواقف والدروس التي خرج بها.

البداية| لماذا البطاقات الرقمية؟

لو رجعنا إلى البداية، لماذا اخترت تجارة البطاقات الرقمية تحديدا؟

في البداية كنت أبحث عن سوق فيه طلب حقيقي، وليس عن منتج جديد أحتاج إلى إقناع الناس به. فكرت في أكثر من نشاط، منها استيراد المنتجات، وبيع الدورات الرقمية، والطباعة حسب الطلب، لكن لكل واحد منها متطلبات وتحديات لا تناسب ظروفي وقتها.

واجهة متجر كاردني الإلكتروني لبيع البطاقات الرقمية وبطاقات شحن الألعاب.

الاستيراد مثلا يحتاج إلى وقت طويل لوصول المنتجات، والدورات تحتاج إلى تفرغ، والطباعة حسب الطلب فيها تحديات تتعلق بالتصاميم والتسويق. في المقابل، وجدت أن بطاقات الشحن الرقمية منتجات يعرفها العملاء ويبحثون عنها بالفعل، ولا تحتاج إلى مستودع أو شحن مادي.

لكن هذا لا يعني أنها تجارة سهلة. المنافسة عالية، وهوامش الربح منخفضة، ولهذا كنت مقتنعا بأهمية اختيار سوق قائم يمكنني أن أتعلم فيه وأطور طريقة عملي تدريجيا.

ومن المبادئ التي أؤمن بها (جود السوق ولا جود البضاعة). عندما يكون رأس المال محدودا، من الأفضل أن تبحث عن سوق فيه طلب مثبت، بدلا من أن تنفق ميزانيتك في محاولة خلق طلب على منتج لا يعرفه الناس.

بدأت كاردني بميزانية تقارب 5 آلاف ريال.. ما أول قرار اتخذته لتحويل الفكرة إلى متجر فعلي؟

بدأت باختيار الاسم. كنت أريد اسما قصيرا وسهل التذكر، ويرتبط بطبيعة المنتجات التي سأبيعها. اخترت (كاردني) لقربه من كلمة Card، واستعنت بأدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد الأفكار والمفاضلة بينها.

بعد ذلك اشتريت نطاق Cardni.com بتكلفة بلغت نحو 39 ريالا، ثم أنشأت متجر بطاقات شحن إلكتروني على منصة سلة، وبدأت تجهيز الواجهة والمنتجات وطرق الدفع.

تعلمت من هذه المرحلة ألا أقضي وقتا طويلا في اختيار الاسم والهوية. الاسم مهم، لكن الأهم أن تبدأ وتختبر السوق. وحتى تصميم المتجر أخذ وقتا أطول مما توقعت، رغم الاستعانة بمصمم مستقل.

وكان وجود المتجر على سلة عاملا مهما في تسهيل البداية. كما قلت في التجربة

سلة شالت 70% من الشغل. من بوابات الدفع، وسهولة استخدام، وتطبيقات وأدوات

إذا كنت تفكر في إطلاق مشروع مشابه، يمكنك البدء بخطوة إنشاء متجرك الإلكتروني على سلة، ثم إضافة منتجاتك وتجهيز متجرك لاستقبال الطلبات.


الإنطلاقة| من أول مورد إلى أول عملية بيع

ما أصعب شيء واجهك قبل أن تبدأ بيع بطاقات الشحن والألعاب؟

إيجاد المورد المناسب كان من أكبر التحديات. عندما تكون متجرا جديدا وحجم مبيعاتك صغيرا، ليس من السهل أن تجد موردا يتجاوب معك ويمنحك سعرا يساعدك على المنافسة.

بحثت عن موردين محليين وعالميين، وتواصلت معهم للحصول على قوائم الأسعار، وكنت أقارن بين العروض والتوفر وسرعة الاستجابة. بعض الموردين لم يتجاوبوا، وبعضهم لم تكن لديهم البطاقات المطلوبة، وآخرون قدموا أسعارا تجعل الربح شبه مستحيل (ما كنت أملك رفاهية الاختيار. كنت أحتاج مورّد يرد علي ويعطيني أسعار مناسبة).

ومن أهم ما تعلمته أن شراء البطاقات مسبقا بكميات كبيرة قد يجمد السيولة دون حاجة. الأفضل في البداية أن تتعامل مع مورد موثوق وتشتري الأكواد بحسب الطلب، ثم تطور طريقة التشغيل مع نمو المبيعات.

الشهر الأول انتهى بمبيعات تقارب 700 ريال. كيف بدأت رحلة النمو بعد هذه البداية المتواضعة؟

كيف نمت مبيعات كاردني عبر إعلانات Google؟

مبيعات منسوبة لإعلانات Google، وفقا لبيانات تجربة كاردني. فبراير من 10 إلى 28، ومارس شهر كامل، وأبريل من 1 إلى 4 فقط.


كانت المبيعات في البداية محدودة، لكنني كنت أتعلم كيف أصل إلى العملاء الذين يبحثون عن المنتجات بالفعل. في تجارة بطاقات الشحن، كثير من العملاء لديهم نية شراء واضحة؛ الشخص الذي يبحث عن بطاقة ببجي أو رصيد لعبة معينة غالبا يعرف ما يريد.

لهذا اتجهت إلى إعلانات Google في أول يوم من إطلاق الحملة الإعلانية الفعلية، حقق المتجر 11 طلبا، وكانت هذه إشارة مهمة إلى أن هناك طلبا يمكن الوصول إليه بالتسويق المناسب.

استمررنا في اختبار الحملات ومتابعة أدائها، وارتفعت المبيعات تدريجيا. وخلال الفترة من 10 فبراير إلى 4 أبريل، بلغ الإنفاق الإعلاني نحو 49.6 ألف ريال، مقابل مبيعات منسوبة للحملات بلغت 188.8 ألف ريال، من خلال 1,372 طلبا.

لكن أكثر لحظة بقيت في ذاكرتي لم تكن أكبر رقم حققناه، بل لحظة الوصول إلى 20 ألف ريال مبيعات.

(أجمل لحظة في تجربتنا هي اللحظة اللي بعت فيها بـ20 ألف، طبعًا لما جبت 172 ألف كانت صحيح محفّزة ومحمّسة لكن ما كانت بشعور الـ20 ألف).

تبحث عن طريقة للوصول إلى العملاء الذين يبحثون عن منتجاتك؟ تعرّف على إعلانات سلة، وكيف يمكن الاستفادة منها في إطلاق الحملات التسويقية لمتجرك.


النمو| المبيعات الكبيرة لا تعني أرباحا كبيرة

حققت كاردني نموا سريعا، لكنك تحدثت بصراحة عن صعوبة الوصول إلى الربحية. متى أدركت الفرق بين الأمرين؟

من الأخطاء التي وقعت فيها رفع ميزانية الإعلانات دون حساب الربحية بشكل كاف قبل التوسع. عندما ترى المبيعات ترتفع، من السهل أن تنشغل بحجم الإيرادات وتنسى أن كل عملية بيع لها تكلفة، وأن الإعلان ليس المصروف الوحيد.

في تجارة البطاقات الرقمية، هامش الربح على كثير من المنتجات قد يكون بين 2% و5%، ولذلك فإن زيادة المبيعات لا تعني بالضرورة زيادة صافي الربح بالنسبة نفسها.

وفي إحدى مراحل التجربة قلت: (إلى الآن ما رجّعت الأرباح، فالمتجر يعتبر خسران. بمعنى: هو يربح بشكل يومي، وبشكل شهري).

كنت أقصد أن المتجر يحقق أرباحا تشغيلية، لكنه لم يكن قد استرد كامل ما أنفقته عليه. في تلك الفترة كان صافي الربح الشهري يتراوح تقريبا بين 2,500 و4,000 ريال، بحسب الشهر.

وهذا من أهم الدروس التي خرجت بها

اقتباس من مصطفى دهب، مؤسس متجر كاردني، ينصح فيه بعدم زيادة ميزانية التسويق قبل التأكد من ربحية كل عملية بيع، حتى مع انخفاض هامش الربح.

هل وصلت إلى مرحلة قررت فيها إيقاف الإعلانات لتعرف إن كان المتجر يستطيع الاستمرار دونها؟

نعم، أوقفت الإعلانات المدفوعة لمدة شهرين بهدف اختبار وضع المتجر دون الاعتماد المستمر على الإنفاق الإعلاني.

كان السؤال الذي أردت الإجابة عنه بسيطا: هل يستطيع المتجر تحقيق طلبات وأرباح دون إعلانات، أم أن المبيعات تتوقف بمجرد توقف الحملات؟

استمرت الطلبات خلال فترة التوقف، وكانت التجربة مهمة لفهم طبيعة العملاء المتكررين وقوة المتجر خارج الحملات المدفوعة. وبعد ذلك أعدت تشغيل الإعلانات.

تعلمت أن إيقاف الإعلان أحيانا ليس تراجعا، بل فرصة لمراجعة الأرقام ومعرفة ما الذي يعمل فعلا.


الثقة| كيف تكسب عميلا في سوق يبيع الجميع فيه المنتج نفسه؟

في سوق تتشابه فيه المنتجات والأسعار، لماذا يشتري العميل من كاردني بدلا من متجر آخر؟

كنت أركز على شيء يمكنني التحكم فيه: جودة الخدمة. المنتج قد يكون نفسه عند أكثر من متجر، لكن سرعة الرد وطريقة التعامل مع المشكلة والتعويض عند الحاجة يمكن أن تصنع فارقا كبيرا.

عندي مميزات تميزني: أنا أرد على الناس بسرعة، وأحرص على تعويض العملاء، فالنّاس يحسّوا بثقة إن حتى لو يشتري ويتكرّر ويصير معه أي مشكلة أرد عليه بسرعة.

كنت أراجع رسائل العملاء وأتابع المشكلات بنفسي، وحرصت على تعويض من يتأخر عليه الكود أو يواجه مشكلة مثبتة في البطاقة. لم أكن أريد أن تكون العلاقة مع العميل مجرد عملية بيع واحدة.

واستخدمنا أيضا عروض الكاش باك عبر سلة لتشجيع العملاء على العودة، لأن المحافظة على العميل مهمة جدا في تجارة المنتجات الرقمية.

البيع الأول بداية العلاقة مع العميل، لكن كيف تشجعه على العودة؟ تعرّف على طريقة تفعيل نظام ولاء العملاء في سلة، واستكشف كيف يمكن مكافأة العملاء على مشترياتهم.

لكن التعويضات قد تكون مكلفة، خصوصا مع هامش ربح منخفض. كيف كنت تنظر إليها؟

كنت أتعامل معها باعتبارها جزءا من بناء سمعة المتجر. عندما يتعرض العميل لتجربة سيئة، فإن سرعة التعامل معه قد تحدد ما إذا كان سيعود للشراء أو سيغادر نهائيا. طبعا لا يعني ذلك تعويض أي مطالبة دون تحقق. كنا نتأكد من حالة البطاقة وطبيعة المشكلة، ثم نتخذ القرار المناسب.

في بعض الفترات خصصنا جزءا كبيرا من المصروفات للتعويضات والمحافظة على العملاء، لأنني كنت أرى أن الثقة والتوصية بالمتجر أهم من المكسب السريع في طلب واحد.


التحديـات| الجانب الذي لا يظهر في أرقام المبيعات

ما أصعب موقف واجهته في إدارة كاردني؟

من أصعب المواقف التي مررنا بها مشكلة مرتبطة بعملية شراء بطاقات رقمية بقيمة تقارب 8 آلاف ريال، أعقبتها شكوى مباشرة للبنك. ترتب على ذلك تجميد التعاملات البنكية المرتبطة بالحساب عدة أيام كإجراء احترازي.

كان موقفا صعبا، لأن تجميد الحساب يؤثر على سير العمل حتى عندما تكون عملية البيع سليمة. تواصلنا مع الجهة المصدرة للبطاقات للحصول على المعلومات التي تثبت تنفيذ الطلب، ثم قدمنا المستندات اللازمة للبنك حتى رُفع التجميد.

هذه التجربة جعلتني أكثر انتباها إلى مخاطر الاحتيال في تجارة البطاقات الرقمية، وأهمية الاحتفاظ بإثباتات التسليم والتعامل مع وسائل دفع موثوقة.

وواجهنا أيضا محاولات استغلال اسم كاردني، ولذلك أضفنا تنبيهات واضحة في المتجر لتحذير العملاء من الجهات التي تنتحل اسمنا أو تطلب منهم شراء بطاقات مقابل وعود بتحويلها إلى مبالغ نقدية.


التـوسع| العملاء هم من يرسمون طريق التوسع

هل تغير تصورك عن عميل كاردني بعد أن بدأت البيع فعليا؟

نعم. في البداية كنت أتوقع أن كثيرا من اللاعبين سيشحنون أرصدتهم مباشرة من داخل الألعاب، وأنهم لن يحتاجوا إلى متجر خارجي.

لكن عندما تحدثت مع العملاء اكتشفت أسبابا مختلفة للشراء. أحدهم كان يستخدم حساب iTunes مرتبطا بمتجر أمريكي ولا يستطيع الشراء بالطريقة المعتادة من المتجر السعودي. وعميل آخر وجد أن الشراء من الموقع أسهل وأسرع، بينما كان توفر وسيلة دفع يثق بها سببا مهما لعميل ثالث.

هذه المواقف علمتني ألا أفترض أنني أعرف احتياجات العميل مسبقا. أحيانا تكشف محادثة واحدة عن فرصة لم تكن تفكر فيها.

وهل أثرت ملاحظات العملاء على المنتجات التي أضفتها إلى المتجر؟

بالتأكيد. من الأمثلة إضافة بطاقات Razer Gold بعد ملاحظة الطلب المتكرر عليها من العملاء.

كنت أراجع الرسائل وألاحظ المنتجات التي يسأل عنها الناس، لأن المنتج الذي لا يتوفر لدى المنافسين قد يكون سببا في اكتساب شريحة جديدة من العملاء.

لكن التوسع لا يعني إضافة عشرات المنتجات وتسويقها كلها في وقت واحد. من الأفضل أن توفر تشكيلة مناسبة، ثم تركز جهودك التسويقية على المنتجات التي تحقق الطلب والمبيعات.

والأهم بالنسبة إلي هو التفكير فيما يحتاجه العميل الحالي بعد شرائه الأول، بدلا من الانشغال الدائم بالبحث عن عملاء جدد.

إذا كنت تخطط لدخول سوق المنتجات الرقمية، ابدأ بالتعرف على طريقة إضافة بطاقة رقمية إلى متجرك في سلة، لتفهم خطوات تجهيز هذا النوع من المنتجات للبيع.


الـدروس| ما الذي يبقى بعد كل هذه التجربة؟

لو عاد بك الوقت إلى بداية كاردني، ما النصيحة التي كنت ستقدمها لنفسك؟

كنت سأركز على الربحية منذ اليوم الأول، وأحسب تكلفة الإعلان والمنتج والتشغيل قبل التوسع. وكنت سأعطي أهمية أكبر لاختيار المورد المناسب، وبناء علاقة مستمرة مع العملاء، وتوزيع المسؤوليات على أشخاص موثوقين.

وجود محمد، المشرف على المتجر، كان مهما في هذه الرحلة. العمل مع شخص يساعدك على متابعة التشغيل وخدمة العملاء يمنحك مساحة أكبر للتفكير في تطوير المشروع.

لكن هناك شيئا آخر لا يقل أهمية عن الأرقام: أن تستمتع بالتجربة نفسها.

اقتباس من مصطفى دهب، مؤسس متجر كاردني، يشبّه فيه التجارة بالرياضة، ويدعو رواد الأعمال إلى الاستمتاع برحلة بناء مشاريعهم.

بالنسبة إلي، كانت لحظة الوصول إلى 20 ألف ريال مبيعات واحدة من أجمل لحظات المشروع، رغم أنني لم أكن رابحا وقتها. وهذا يلخص الكثير مما تعلمته: النجاح ليس رقما واحدا، بل سلسلة قرارات وتجارب تتعلم منها وتواصل البناء عليها.


من تجربة كاردني إلى مشروعك

تكشف تجربة كاردني أن بدء مشروع بطاقات الشحن الرقمية لا يتوقف على توفير المنتجات وإنشاء المتجر فقط؛ بل يتطلب اختيار السوق المناسب، وبناء علاقات موثوقة مع الموردين، وإدارة التسويق والربحية، والاستماع المستمر إلى العملاء.

وإذا كنت تفكر في دخول هذا المجال، فقد أعددنا دليلا عمليا مبنيا على تجربة كاردني، يتناول خطوات التأسيس واختيار المنتجات والموردين وإطلاق الحملات الإعلانية، إلى جانب أبرز التحديات التي قد تواجهك وكيفية التعامل معها.

قريبًا الدليل العملي لمشروع بطاقات الشحن الرقمية، واستفد من التجربة في التخطيط لمشروعك أو تطوير متجرك الحالي.


تجربة كاردني تذكّرنا بأن بناء متجر ناجح لا يتعلق بالمبيعات وحدها، بل بفهم العملاء، واختبار القرارات، ومراقبة الربحية في كل مرحلة. ويمكنك زيارة متجر كاردني للاطلاع على تجربة المتجر ومنتجاته بنفسك.

Arwa Abdulkarim

Product Marketing Manager

13

Article

Featured author

Related articles

Related articles

صورة تحريرية لمصطفى دهب، مؤسس متجر كاردني للبطاقات الرقمية

Merchants' success stories

كيف حقّق متجر كاردني +330 ألف ريال في 4 أشهر؟ حوار مع المؤسس مصطفى دهب

بدأ مصطفى دهب متجر كاردني للبطاقات الرقمية برأس مال يقارب 5 آلاف ريال، وانتقل من مبيعات بلغت 700 ريال في الشهر الأول إلى أكثر من 330 ألف ريال خلال أربعة أشهر. في هذا الحوار، يشارك تجربته في اختيار المنتجات والموردين، والتسويق عبر إعلانات Google، والتعامل مع العملاء وتحديات الاحتيال، ويشرح لماذا لا تعني المبيعات المرتفعة بالضرورة تحقيق أرباح مرتفعة.

10 minutes read

Arwa Abdulkarim

رسم توضيحي لمتجر كاردني لبيع بطاقات الشحن الرقمية والألعاب، يعكس تجربة نمو المشروع وتحقيق أكثر من 330 ألف ريال مبيعات خلال 4 أشهر.

E-commerce

كيف حقّق متجر كاردني +330 ألف ريال في 4 أشهر؟

بدأ مشروع كاردني من سؤال بسيط: كيف تدخل سوقا عليه طلب مستمر برأس مال محدود؟ اختار مصطفى تجارة بطاقات الشحن الرقمية، وبدأ بمبيعات لم تتجاوز 700 ريال في الشهر الأول، قبل أن يحقق متجره أكثر من 330 ألف ريال خلال أربعة أشهر. تكشف القصة كيف ساعده اختيار المنتجات، وبناء ثقة العملاء، والتسويق عبر إعلانات قوقل، والتوسع المدروس على تطوير مشروعه.

6 minutes read

Salla Blog

كيف تربط مبيعات الفرع بالمتجر الإلكتروني؟ تجربة (بوتيك شذى)

E-commerce

كيف تربط مبيعات الفرع بالمتجر الإلكتروني؟ تجربة (بوتيك شذى)

عندما يبيع الفرع والمتجر الإلكتروني من المخزون نفسه، تصبح كل عملية بيع جزءًا من رحلة واحدة. تجربة (بوتيك شذى) توضح ما الذي يتغير عندما ترتبط المبيعات والمخزون والمدفوعات، وكيف ينعكس ذلك على عمل الفريق وتجربة العميل داخل الفرع.

5 minutes read

لمى عبدالرحمن

E-commerce

كيف تحولت 18% من سلات (تاما) المتروكة إلى طلبات مكتملة؟

السلة المتروكة لا تعني دائمًا أن العميل غيّر رأيه. تكشف تجربة (تاما) كيف يمكن لوضوح معلومات المنتج، والتذكير المناسب، واستخدام الحوافز بذكاء أن يحول التوقف في رحلة الشراء إلى فرصة للعودة وإكمال الطلب.

5 minutes read

لمى عبدالرحمن

Turn what you read into real sales

Start your store on Salla today and put what you learn into practice, step by step.

Turn what you read into real sales

Start your store on Salla today and put what you learn into practice, step by step.

Turn what you read into real sales

Start your store on Salla today and put what you learn into practice, step by step.

In this article

In this article